Apapun yang terjadi kepada Anda, akan tetap menjadi sesuatu yang menguatkan Anda, bila Anda tidak mengijinkannya untuk melemahkan Anda.Maka mulailah dari tempat di mana Anda berada, dan mulailah sekarang. Anda sampai, hanya karena Anda berangkat.Dan ingatlah, bahwa Batas waktu itu dibuat bukan karena Anda harus selesai, tetapi karena Anda harus segera memulai. Dan setelah pengertian ini mendapatkan tempat yang kuat di hati Anda, perjelaslah bagi diri Anda sendiri, bahwa Keberhasilan Anda ada pada tempat yang lebih tinggi dari yang sedang Anda kerjakan sekarang. Kemudian, janganlah berlaku seperti orang yang mengeluhkan apa saja yang tidak terlihat di dalam sebuah gambar, Berfokuslah pada yang telah jelas terlihat, karena dari sana lah Anda mencapai tempat-tempat yang belum terlihat bahkan oleh imajinasi Anda. Lalu bekerja keraslah dalam kedamaian bahwa Anda telah melakukan yang benar. Janganlah berupaya menjelaskan mengapa Anda tidak mencapai yang belum Anda capai. Bekerjalah untuk mencapai yang telah jelas bagi Anda. Maka, Mulailah keberhasilan Anda dari mana pun Anda berada.(Mario Teguh)

10 Mar 2009

القرضاوي يقدم للعدد الأول من مجلة " الأمة الوسط"




صدر بحمد الله سبحانه العدد الأول من مجلة " الأمة الوسط " مجلة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين متضمنا عددا من البحوث بأقلام ثلة من العلماء والباحثين، وقدّم العدد فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد.

وقد اندرج أغلب بحوث العدد ضمن محور " الوسطية والتحديات المعاصرة " تحقيقا في مفهوم الوسطية وأبعادها كما جاء بها الإسلام، ودور هذا المفهوم في مواجهة التحديات التي تجابه الإسلام والمسلمين، وجاء بحث د. القرضاوي بعنوان " من معالم الوسطية الإسلامية.. الموازنة بين العقل والنقل".

ومن بين ما ورد في تقديم د. القرضاوي للعدد قوله: لقد اخترنا أن يكون اسم مجلة اتحاد العلماء: (الأمة الوسط)، وكان يمكن أن تسمى بأسماء أخرى، ولكننا آثرنا هذا الاسم لأمرين:

أولا: أن المجلة تعبّر عن (أمة) كبرى، وليس عن شريحة معينة ولا بلد معين، ولا حزب ولا جماعة، ولكنها تدور حول محور كبير هو الأمة، وإذا ذكرت الأمة فالمعنيّ بها: أمة الإسلام، أمة القرآن، أمة محمد عليه الصلاة والسلام، في مشرق أو مغرب، حيثما ارتفعت المآذن، وحيثما وجد من يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله.

ثانيا: أن هذه الأمة لها صفة تميزها، وعنوان يعلن عن شخصيتها، وهو (الوسط). ف(الوسطية) صفة أصيلة، ومزية جوهرية في هذه الأمة.

وبهذا يتضح لنا من أول يوم: في أي خط تسير فيه المجلة: إنه خط التوسط والتوازن والاعتدال، لا غلو ولا تقصير، لا تشديد ولا تسيب، لا طغيان في الميزان، ولا إخسار في الميزان، كما عبر القرآن الكريم بقوله:

"أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ" (الرحمن:8-9)

ومن فضل الله علي: أني تبنّيت منهج الوسطية من قديم، منذ دخلت ميدان التأليف بكتابي (الحلال والحرام). وزادتني الأيام استمساكا به، وحرصا عليه: في التعليم، وفي الدعوة، وفي الفتوى، وفي الإصلاح والتجديد. وقد كان هناك من قبل من يهاجم الوسطية، على أنها تعني: التساهل في أمر الدين. والحمد لله، أصبح الجميع الآن ينوهون بها، وينادون بالرجوع إليها، والتمسك بها، ويقيمون المراكز والمنتديات للدعوة إليها ونشر أفكارها.

وحتى لا تظل كيانا هلاميا، يدّعيه لنفسه من يشاء، فقد وضعت لها ثلاثين معلما، يجلّي مقوماتها، ويبرز خصائصها، ويكشف اللثام عن مفاهيمها وقيمها ومبادئها[1].

ومما أحمد الله عليه: أن الرسالة الأولى التي أرسلتها إلى علماء المسلمين في مختلف الأقطار، لأعرض عليهم فكرة الاتحاد وأهدافه ووسائله وخصائصه، تضمنت الإشارة إلى الوسطية الجامعة المتوازنة والمتكاملة، منهجا للاتحاد، وكان جواب الجميع عليها بالإيجاب.

ولمّا عهد إليّ مجلس أمناء الاتحاد ومكتبه التنفيذي: أن أكتب مسودة (الميثاق الإسلامي) الذي ينطلق منه العلماء بعد الموافقة عليه: كان من معالمه الأساسية (الوسطية الإسلامية). وقد لقي هذا الميثاق القبول من علماء الأمة، بعد أن أبدوا ملاحظاتهم عليه، وعدّلوا ونقّحوا، وأخذ ذلك كله بعين الاعتبار، ولا سيما في الطبعة الثانية. فلا غرو بعد ذلك أن نسمي مجلة الاتحاد: (الأمة الوسط).

وهذا هو العدد الأول لمجلتنا، وهو باكورة يأتي بعدها الغيث، وتتوالى بعده الأعداد والأمداد. أدعو الله تعالى أن يبارك في هذه المجلة ويجعلها منارا للهدى، ومنبرا للفكر الإسلامي الحر، ونشر الثقافة الحية الأصيلة، التي تسعى إلى توضيح الغاية، وإضاءة الطريق، وتفقيه الأمة، وتجديد الدين، وحوار خصومه بالتي هي أحسن، ووصل علماء الأمة بعضهم ببعض.

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (التحريم:8)

طالع العدد

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

SOBAT KANG JURED